من لندن إلى دمشق Baytiمنصة ذكية لخدمة سوق العقارات في سورية
لندن -خاص
تأسست Bayti على يد Aya Shehabi وOmar Shehabi. تدير Aya وكالة عقارية في بريطانيا، وهذا أعطاها خبرة مباشرة في السوق العقاري والتعامل مع العملاء، بينما يعمل Omar في هندسة البرمجيات والحلول التقنية المخصصة، مما أعطاه الخبرة التقنية اللازمة لبناء منصة بهذا الحجم. كما أن عائلتينا تعملان في السوق العقاري السوري منذ سنوات، وهذا أعطانا فهماً عملياً لطبيعة السوق وكيف يعمل.
المنصة نفسها أيضاً من أهم الأشياء التي تميزنا. لم نرَ حتى الآن منصة بهذا المستوى من التطور تم بناؤها خصيصاً حول احتياجات السوق العقاري السوري. Omar قام بعمل رائع في تطوير Bayti بمستوى تقني عالٍ، مع الحفاظ بنفس الوقت على سهولة استخدامها بالنسبة للوكلاء والأشخاص الباحثين عن عقارات.
يقول عمر جاءت فكرة Bayti من مشكلة لاحظناها بأنفسنا من سنوات.وهي أن سوق العقارات في سوريا ما زال مشتتاً بشكل كبير، فالعروض موزعة بين فيسبوك، واتساب، المكاتب العقارية والعلاقات الشخصية. وحتى عندما يجد الشخص عقار مناسب، سيكون من الصعب عليه الحصول على معلومات موثوقة عنه، ومقارنته بعقارات مشابهة، أو معرفة القيمة الفعلية للعقارات في نفس المنطقة.
من البداية،لم يكن هدفنا إطلاق موقع إضافي فقط لنشر إعلانات العقارات. كان السؤال بالنسبة لنا:ماهي الأشياء الناقصة فعلياً في السوق العقاري السوري، وكيف يمكن منصة تخدمه
لذلك فإن جزء كبير من Bayti تم تطوير المنصة بناءً على حديثنا المباشر مع مكاتب ووكلاء عقاريين سوريين، بالإضافة المشترين والأشخاص المهتمين بالسوق هم من خارج سوريا. وفي البداية اجرينا بحثاً مع الوكلاء عن المشاكل اللي تواجههم، والمعلومات والأدوات اللي يحتاجونها، وطورنا وعدّلنا خصائص المنصة بناءً على هذه الملاحظات.
ومن أكتر الأشياء جعلتنا أكثر حماساً متحمسين هي قاعدة البيانات العقارية اللي نقوم ببنائها. وبالفعل فإن الوكلاء مستعدين يشاركونا معلومات عن مبيعات سابقة، وبدأنا بتسجيل البيانات ضمن نظامنا. وفي المستقبل، فإن عمليات البيع التي تتم أو يتم تأكيدها من خلال Bayti يمكن تساهم أيضاً بتوسيع قاعدة بيانات متكاملة .
هدفنا على المدى الطويل هو تكوين صورة أوضح بكثير عن السوق العقاري السوري. بحيث نساعد الاشخاص اللي الباحثين عن منزل يجدون صورة أكثر وضحاً أمامهم كما يمكنهم استعراض المبيعات السابقة وتغيرات الأسعار والعقارات المشابهة، بدلا من الاعتماد بشكل شبه كامل على الكلام المتداول أو المعلومات غير الموثقة.
Bayti قام بتوفير إعلانات عقارية منظمة، والتحقق من الوكلاء، والبحث عن طريق الخريطة، مع المقارنات السريعة بين العقارات، عدة لغات وعملات، بالإضافة لأدوات أخرى مصممة خصيصاً بما يتناسب مع طبيعة السوق السوري.
بالنسبة إلنا، Bayti ليس فقط منصة لنشر العقارات. هدفنا البدء ببناء البيانات والشفافية والبنية التحتية الرقمية التي نرى السوق العقارية السورية بحاجة إليها .
لفئة المستهدفة
Bayti مصممة لخدمة طرفي السوق العقارية.
من جهة العرض، نستهدف المكاتب والوكلاء العقاريين والمطورين والبائعين داخل سوريا. ونتواصل أيضاً مع مكاتب ومطورين في دول الخليج وخارج سوريا مهتمين بالدخول إلى السوق السوري أو تسويق عقارات ومشاريع تطوير عقاري جديدة داخل سوريا.
ومن الجهة الثانية، نستهدف الأشخاص الباحثين عن عقارات للشراء أو الإيجار داخل سوريا، بالإضافة إلى السوريين المقيمين في الخارج، خصوصاً في دول مثل ألمانيا وبريطانيا ودول الخليج وغيرها من الدول التي تضم جاليات سورية كبيرة. كما نريد أن تكون Bayti أداة مفيدة للمستثمرين الإقليميين والدوليين المهتمين بالفرص الموجودة في سوريا.
لاحظنا وجود اهتمام متزايد من أشخاص خارج سوريا يرغبون بالشراء أو العودة أو الاستثمار أو حتى فهم ما يحدث في السوق العقاري السوري. لكن المشكلة أن إيجاد عقارات موثوقة ومقارنتها ومعرفة الجهة التي تتعامل معها من خارج البلد ما زال أمراً صعباً.
وهذه واحدة من الفجوات الأساسية التي نريد لـ Bayti أن تعالجها.
خطط توسعية لنهاية العام
نحن بدأنا فعلياً بتسجيل وضم المكاتب والوكلاء العقاريين مؤخراً، لذلك الفترة المتبقية من عام 2026 بالنسبة هي مرحلة إطلاق Bayti وترسيخ وجود في سوق ماتزال ناشئة .
الإطلاق العام للمنصة سيكون خلال الأشهر القادمة. وحتى نهاية العام، أولويتنا هي ضم المزيد من المكاتب والعقارات، وتحقيق تغطية جيدة لمناطق مختلفة، وبعدها البدء بتوسيع قاعدة المشترين والمستأجرين والمستثمرين على المنصة.
أما إذا نظرنا لأول سنة كاملة من عمل Bayti، طموحنا أكبر بكثير. نريد العمل باتجاه الوصول إلى حوالي 1,000 مكتب ووكيل عقاري في سوريا، وآلاف العقارات الفعالة على المنصة، مع تغطية قوية لمختلف المحافظات السورية.
نعرف أن الهدف طموح، لكن نحن لا نحاول إنشاء سوق عقارية من الصفر. الناس بالفعل تبيع وتشتري وتؤجر وتستثمر كل يوم. النشاط موجود، لكنه موزع ومشتت بشكل كبير. دورنا هو جمعه وتنظيمه وتوفير طريقة أفضل للوصول إليه.
. خطة لفتح أسواق جديدة
حالياً سوريا هي الأولوية بالنسبة لنا. نفضل أن نبني منصة قوية ومفيدة فعلاً داخل سوريا قبل أن نحاول التوسع في عدة دول بنفس الوقت.
على المستوى الدولي، تركيزنا الحالي هو أكثر على جذب المستخدمين إلى السوق السوري، خصوصاً السوريين المقيمين في الخارج والمستثمرين الإقليميين والدوليين، وليس إطلاق Bayti كمنصة عقارية منفصلة في دول أخرى مباشرة.
على المدى الأبعد، بالتأكيد نهتم بدراسة بعض أسواق الخليج، وربما أسواق أخرى في المنطقة نعتقد أن التكنولوجيا والنموذج الذي نبنيه يمكن أن يعالج مشاكل مشابهة.
، بدنا نبني Bayti بشكل صحيح وقوي في سوريا.
الحجم المستهدف
بدأنا فعلياً بضم الوكلاء والمكاتب العقارية هذا الأسبوع، لذلك نحن ما زلنا في البداية.
حتى الآن، حوالي 20 وكيلاً ومكتباً عقارياً وافقوا على العمل معنا، ونحن حالياً ننشئ حساباتهم ونضيف عقاراتهم على Bayti. ونتوقع أن يكون لدينا أكثر من 100 عقار على المنصة خلال أول أسبوع من بدء عملية ضم الوكلاء.
خلال أول سنة كاملة، نريد العمل للوصول إلى حوالي 1,000 مكتب ووكيل عقاري في مختلف أنحاء سوريا، بالإضافة إلى آلاف العقارات الفعالة على المنصة.
لكن بالنسبة لنا، الهدف ليس مجرد يكون عندنا 1,000 حساب مسجل غير نشط، نريد من المكاتب أن تستخدم Bayti فعلياً، تحدث عقاراتها، تستقبل استفسارات حقيقية وتختبر أن وجودها على المنصة يعطيها قيمة فعلية ويساعدها.
النمو المستهدف
نحن طموحين، لكن بنفس الوقت بدنا نقيس النمو بأرقام تدل فعلياً إذا Bayti حققنا نجاح أم لا.
خلال أول سنة كاملة، هدفنا العمل باتجاه الوصول إلى حوالي 1,000 مكتب ووكيل عقاري، وآلاف العقارات الفعالة، وحوالي 50,000 زيارة شهرية للمنصة.
لكن من أهم الأرقام بالنسبة إلنا هو عدد الأشخاص الدائمي التواجد Bayti مرة ثانية.
هدفنا الوصول إلى مرحلة الخيار الأول للمستخدمين. ولأي شخص يفكر بعقار في سوريا، سواء للشراء أو البيع أو الإيجار أو الاستثمار، يكون فتح Bayti والبحث عليها خطوة طبيعية بالنسبة له.
كل ما زاد عدد الوكلاء، زاد عدد العقارات. وكل ما زاد عدد العقارات، صار عند المشترين سبب أكبر لاستخدام Bayti والرجوع لها. وزيادة عدد المشترين تعني استفسارات وفرص أكثر للوكلاء، وهذا بدوره يجذب وكلاء أكثر.
خلال أول سنة كاملة، هدفنا خلق دائرة عمل واهتمام في السوق.
هل لديكم نية لجذب استثمارات؟ وما هو المبلغ المستهدف؟
حتى الآن، Bayti ممولة بالكامل من المؤسسين، ولم نحصل على أي استثمار خارجي.
لدينا حالياً مستثمر محتمل أبدى اهتماماً بالاستثمار في Bayti بعد الإطلاق العام للمنصة، لكن الاستثمار لم يتم حتى الآن، لذلك الشركة ما زالت ممولة بالكامل من المؤسسين في هذه المرحلة.
في الوقت الحالي، نفضل عدم الإفصاح عن قيمة الاستثمار المحتمل أو تحديد مبلغ مستهدف بشكل علني.
أي استثمار مستقبلي سيتم توجيهه بشكل أساسي لتوسيع وجودنا على الأرض داخل سوريا، وتنمية شبكة المكاتب والوكلاء، وتعزيز عمليات التحقق وجمع البيانات، والاستثمار في التسويق، وتطوير خدمات وحلول إضافية حول المنصة.
ونحن مهتمون بشكل خاص بالمستثمرين الذين لديهم فهم وخبرة في العقارات أو PropTech أو السوق العقاري في المنطقة. رأس المال مهم، لكن بالنسبة إلنا المستثمر الذي يستطيع أن يقدم معرفة أو علاقات أو خبرة استراتيجية إلى جانب رأس المال يكون أكثر قيمة.
ورؤيتنا على المدى الطويل أكبر من أن تكون Bayti مجرد منصة لعرض العقارات. نريد بناء منظومة PropTech متكاملة حول القطاع العقاري السوري. كلما اكتشفنا مشكلة تواجه الوكلاء أو المطورين أو المشترين أو البائعين أو المستثمرين، نريد أن نكون قادرين على تطوير برامج وخدمات تساعد على حلها.
الهدف بالنهاية هو المساهمة في جعل السوق العقاري السوري أكثر رقمية، وأسهل للوصول، وأكثر شفافية.
ما حجم الاستثمارات التي تم ضخها في الشركة حتى الآن؟
كل الاستثمارات التي تم ضخها في Bayti حتى الآن جاءت من المؤسسين، ولم نحصل على أي استثمار خارجي حتى هذه المرحلة.
معظم استثماراتنا حتى الآن ذهبت إلى تطوير التكنولوجيا، وبناء المنصة وتجهيز المشروع للوصول إلى المرحلة الحالية، حيث بدأنا بضم المكاتب والوكلاء والاستعداد للإطلاق العام.
في الوقت الحالي، نفضل عدم الإفصاح عن الرقم الدقيق الذي تم استثماره.
المرحلة القادمة مختلفة، لأننا ننتقل من مرحلة بناء Bayti إلى مرحلة نموها، وهذا سيتطلب استثمارات إضافية في الفريق الموجود على الأرض، والتسويق، والتحقق، والبيانات والعمليات.
كيف ترون المنافسة، وما الذي يميز Bayti عن الآخرين؟
وجود المنافسة بالنسبة إلنا شيء إيجابي، لأنه يدل على أن هناك أشخاصاً آخرين أيضاً يرون أن السوق العقاري السوري بحاجة إلى حلول رقمية أفضل.
وهذه ليست أول تجربة لنا في تأسيس الأعمال، لذلك دخلنا Bayti ونحن نعرف أن الفكرة الجيدة وحدها لا تكفي. لازم تتحدث مع المستخدمين، تجرب، تغير الأشياء لما تحتاج للتغيير، وتنفذ فعلياً.
وأعتقد أن استعدادنا المستمر للتغيير والتطوير هو من أهم نقاط قوتنا. نحن لا ننظر إلى Bayti كمنتج انتهينا من بنائه وعلى السوق أن يتأقلم معه. بالعكس، نريد Bayti أن تتطور مع السوق.
خلال مرحلة التطوير، جرب وكلاء عقاريون سوريون المنصة وأعطونا ملاحظاتهم، واختبرنا تجربة المشتري أيضاً مع أشخاص داخل سوريا وخارجها، بما في ذلك ألمانيا وبريطانيا. العديد من الخصائص الموجودة اليوم، مثل تعدد العملات واللغات، البحث على الخريطة، التحقق، تنظيم معلومات العقار، المقارنات السريعة وقاعدة البيانات، تأثرت بشكل مباشر بهذه المحادثات.
ونحن سوريون أيضاً، وهذا مهم بالنسبة إلنا. نفهم كيف الناس تتحدث عن العقارات وكيف يعمل الوكلاء وبعض التفاصيل الخاصة بالسوق السوري. وفي نفس الوقت، خبرتنا خارج سوريا أعطتنا معرفة بما يمكن أن تقدمه التكنولوجيا العقارية الحديثة من ناحية سهولة الاستخدام والوصول للمعلومات والشفافية.
هدفنا هو تقديم هذا المستوى من الجودة للسوق السوري، لكن بطريقة مبنية من الأساس حول احتياجات سوريا، وليس بمجرد نسخ نموذج ناجح في سوق آخر.
كما أننا لا نريد أن تتوقف Bayti عند حل واحد. إذا وجدنا مشكلة أخرى يواجهها الوكلاء أو المطورون أو المشترون ويمكن للتكنولوجيا أن تجد لها حلاً، نريد أن نعمل عليها. هدفنا على المدى الطويل هو بناء مجموعة من حلول PropTech التي تتطور مع السوق العقاري السوري.
ونعتقد أن الجمع بين خبراتنا، وجودة التكنولوجيا، وفهمنا للسوق السوري، وشبكة العلاقات التي نبنيها، واستعدادنا المستمر للاستماع والتطوير، هو ما يجعل Bayti مختلفة ويصعب تكرارها.
ما هي أهم التحديات التي تواجه الشركة؟
واحد من أكبر التحديات اللي نواجهها هو بنفس الوقت أحد الأسباب الرئيسية اللي خلتنا نبدأ Bayti.
السوق العقاري السوري متشتت جداً. العقارات موزعة بين صفحات فيسبوك، مجموعات واتساب، المكاتب العقارية والعلاقات الشخصية. فإذا شخص عم يبحث عن شيء محدد، مو دائماً في مكان واحد يقدر يفتح عليه ويبحث بالسوق بشكل منظم، يقارن الخيارات ويوصل لقرار مبني على معلومات واضحة.
الوصول إلى بيانات موثوقة عن السوق هو تحدٍ آخر. ممكن يكون من الصعب معرفة أسعار بيع العقارات المشابهة، أو إذا كان السعر المطلوب منطقي، أو حتى معرفة كيف تغيرت الأسعار في منطقة معينة مع الوقت.
نحن بشكل أساسي عم نحاول ناخد معلومات كانت موزعة بأماكن مختلفة ونبدأ بتنظيمها بطريقة مفيدة.
وهذا يتطلب العمل بشكل قريب مع الوكلاء، وبناء الثقة معهم، وجمع البيانات والتحقق من المعلومات، بالإضافة إلى مساعدة السوق على الانتقال لطريقة أكثر تنظيماً ورقمية في عرض العقارات والبحث عنها.
الموضوع فيه تحديات، لكن هذا بالضبط أحد الأسباب اللي بيخلينا متحمسين لـ Bayti. المشكلة موجودة أصلاً، ونحن عم نحاول نبني شيء يحلها فعلياً.
خلفية عامة عن المؤسسين وقصة تأسيس Bayti
آية وعمر أبناء عمومة، وُلد كلاهما في سوريا ونشآ في بيئة مرتبطة بالعقارات. تعمل عائلتاهما في السوق العقاري السوري منذ سنوات، في مجالَي التطوير والبيع، لذلك وقبل أن توجد Bayti بوقت طويل، كانا قد نشآ وهما يشاهدان كيف يتم شراء العقارات وبيعها وتطويرها في سوريا.
بعد ذلك أخذت حياة كل منهما مساراً مختلفاً وفي دول مختلفة.
قضت آية طفولتها المبكرة في سوريا قبل أن تغادر مع عائلتها، أولاً إلى لبنان ثم إلى المملكة المتحدة، لكن سوريا بقيت دائماً جزءاً ثابتاً من حياتها، وكانت تعود إليها كلما استطاعت. في عمر 18 عاماً، بدأت العمل في مجال العقارات في لندن، واستمرت في العمل خلال دراستها الجامعية، ثم أسست لاحقاً وكالتها العقارية السكنية الخاصة في غرب لندن، والتي لا تزال تديرها اليوم في مجالات البيع والتأجير وإدارة العقارات.
إدارة مشروع بالتوازي مع الدراسة الجامعية جعلت آية تتعلم بسرعة. تعاملت بشكل مباشر مع المُلّاك والبائعين والمشترين والمستأجرين، وفي الوقت نفسه تعلمت كيف تجذب العملاء، وتسوق العقارات، وتدير وكالة عقارية بشكل يومي. كما حصل المشروع على تقدير ودعم من جامعتها، حيث حصلت على عدة جوائز وتمويل من خلال برامج ريادة الأعمال التابعة لها. هذا الدعم أعطاها ثقة أكبر للاستمرار في تطوير المشروع وتنميته، بدلاً من اعتباره مجرد مشروع جانبي أثناء الدراسة، ولا تزال فخورة جداً بأنها بنته من الصفر.
إحدى نقاط التحول كانت منصة جانبية بدأها في الأصل كجزء من أطروحته الجامعية. نمت بشكل أسرع مما توقع، وتخدم اليوم أكثر من 10,000 مستخدم. هذه التجربة دفعته أكثر نحو ريادة الأعمال. وخلال العامين الماضيين، أصبح أكثر انخراطاً في مجتمعات الشركات الناشئة، واستمر في بناء منصات في مجالات التعليم والطب والترفيه. وهو يقيم حالياً في صوفيا ولا يزال نشطاً ضمن مجتمع الشركات الناشئة هناك.
أما Bayti، فبدأت فكرتها من شيء أقرب إلى العائلة.
يقول عمر:” كنت أرغب منذ فترة في المساعدة على رقمنة أعمال العائلة العقارية، وكانت الفكرة الأولى عبارة عن منصة صغيرة مخصصة فقط لشركة العائلة. لكن كلما تعمق أكثر في السوق، أصبح واضحاً أن المشكلة أكبر بكثير من شركة واحدة.
بدأت ببناء المنصة، لكنها بقيت متوقفة لمدة تقارب السنة. كانت لديه الخبرة التقنية، لكنه كان يعرف أن الجانب العقاري يحتاج إلى خبرة أقوى حتى يتم بناء المنصة بالشكل الصحيح.
ثم، خلال رحلة عائلية، عادت الفكرة للنقاش مرة أخرى، وهذه المرة سار كل شيء بشكل طبيعي.
ومن هنا قررا بناء Bayti معاً.
واليوم، تعكس أدوارهما خلفياتهما بشكل طبيعي. يقود عمر جانب البرمجيات والتكنولوجيا، بينما تقود آية الجانب العقاري، وعلاقات العملاء، وتطوير السوق والتوسع، وتعمل بشكل مباشر مع الوكلاء والمطورين والشركاء حتى يتم تطوير Bayti بما يتناسب مع احتياجات السوق الفعلية.
تم بناء Bayti حول فكرة الثقة. يخضع الوكلاء لعملية تحقق آلية من الهوية قبل أن يتمكنوا من نشر العقارات، كما يظهر التحقق على كل إعلان ليعطي المشترين وضوحاً أكبر حول الجهة التي يتعاملون معها. والمنصة الآن مفتوحة للمكاتب والوكلاء العقاريين للانضمام، وهناك بالفعل مجموعة متزايدة منهم بدأت بالانضمام واستخدام المنصة.
أما الهدف للسنة القادمة فهو بسيط: أن تصبح Bayti الخيار الطبيعي؛ المكان الذي يذهب إليه السوريون عندما يريدون البحث عن عقار، وأول شيء يفكر فيه أي شخص عندما يكون لديه عقار للبيع: نزّله على Bayti.