أبو ظبي تُطلق موسم 2026 لجولة الجياد العربية

يحتضن نادي أبو ظبي للفروسية المحطة الافتتاحية لسلسلة أوروبا والشرق الأوسط ضمن جولة الجياد العربية لهذا الموسم، في افتتاح يرسّخ مكانة العاصمة الإماراتية كوجهة عالمية لمنافسات الخيل العربية الأصيلة.

أبو ظبي 16يناير 2026

تستهل جولة الجياد العربية موسمها لعام 2026 من قلب العاصمة أبو ظبي، حيث يحتضن نادي أبو ظبي للفروسية محطة الافتتاح، في انطلاقة لفصل متجدّد من المنافسات العالمية الراقية. وعلى مدار أربعة أيام، يتحوّل هذا الصرح العريق إلى ملتقى لنخبة الخيل العربية الأصيلة، في احتفالية تمزج بين الفخامة، والإرث، وروح التميّز.

ويُعد نادي أبو ظبي للفروسية أحد أبرز المعالم الفروسية في المنطقة، بما يحمله من تاريخ عريق ومعايير عالمية، ما يجعله الوجهة المثالية لانطلاق موسم يجسّد أعلى مستويات الأداء والاحتراف. وخلال الفترة من 15 إلى 18 يناير 2026، تتوافد نخبة المُلّاك والمربين وعشّاق الخيل من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، ليشهدوا بداية موسم استثنائي يرسّخ مكانة الخيل العربية على خارطة المنافسات الدولية.

موسم ينطلق… وسقف الطموحات يرتفع:

تشكل المحطة الافتتاحية لموسم جولة الجياد العربية أكثر من مجرد منافسة رياضية، إذ تمثل نقطة البداية لمسار متجدد من الصراع على لقب الموسم. ومع انطلاق عام 2026، تتجه أنظار مجتمع الخيل العربية إلى الأسئلة الكبرى التي سترسم ملامح البطولة، وفي مقدمتها هوية جواد الموسم، وإمكانية بروز بطل يفرض حضوره منذ الجولة الأولى.

وترسي جولة الافتتاح ملامح موسم يُتوقع أن يشهد مستويات عالية من التنافس، في ظل استعداد أبرز نخبة الجياد للدخول في سباق مبكر نحو الصدارة. كما يشهد الموسم مشاركة مجموعة من المرابط والمزارع الجديدة والصاعدة التي تحضر بزخم متزايد وطموحات كبيرة، لتقديم جيادها وإبرازها على واحدة من أهم المنصات العالمية لرياضة الخيل العربية.

وعلى مدار النسختين الماضيتين، رسّخت جولة الجياد العربية مكانتها كمنصة رئيسية لتمكين المُلّاك والمربين من الوصول إلى الساحة العالمية، من خلال إتاحة الفرصة لاستعراض جودة إنتاجهم، وبناء حضورهم، وتعزيز أسمائهم ضمن نخبة هذه الرياضة.

كلمة رئيس مجلس الإدارة:

وفي تعليقه على انطلاق الموسم الجديد، قال فالح النصر، رئيس مجلس إدارة جولة الجياد العربية:

«يشكّل موسم 2026 محطة مهمة في مسيرة جولة الجياد العربية، وفرصة متجددة لمجتمع الخيل العربية على مستوى العالم لإبراز موروثه العريق. وتأتي أبو ظبي كوجهة مثالية لانطلاق هذا الموسم، لما تتمتع به من مكانة راسخة في عالم الفروسية ومعايير عالية من التميّز والتنظيم. ومع كل موسم جديد، نشهد ارتفاعًا في مستوى المنافسة، وبروز جياد واعدة، وتجدّد الطموحات، ونتطلع إلى موسم حافل تواصل فيه الجياد ترسيخ حضورها على الساحة الدولية»

كلمة المدير العام لجمعية الإمارات للخيول العربية:

وفي السياق ذاته، علّق محمد أحمد الحربي، المدير العام لجمعية الإمارات للخيول العربية، على انطلاق الموسم قائلاً:

«إن افتتاح موسم 2026 من جولة الجياد العربية في أبو ظبي يعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة الراسخ بالحفاظ على الجواد العربي الأصيل وتعزيز حضوره على الساحة العالمية. كما أن استضافة هذه البطولة المرموقة ترسّخ مكانة أبو ظبي كمركز دولي رائد للتميّز والإرث العريق ومنافسات الفروسية. وتؤكد جمعية الإمارات للخيول العربية دعمها المتواصل لـ جولة الجياد العربية، بما تمثّله من منصة رائدة تحتفي بإرث الجواد العربي وتلتزم بأعلى معايير الشفافية والنزاهة والتميّز».

عودة الأبطال وبروز نجوم جدد:

ومع بلوغ حالة الترقّب ذروتها، تتجه الأنظار إلى الأبطال العائدين من المواسم السابقة. فمن هي الأسماء التي ستسجّل حضورها من جديد؟ وأيٌّ من المرابط والجياد التي سطّرت أسماءها بأحرف من ذهب في سجل جولة الجياد العربية ستعود لتؤكّد ريادتها؟ ومن هي الجياد التي ستسطع هذا الموسم وتكسب رهان التحدي؟

وتحظى فئة الأمهار والمهرات بعمر السنة باهتمام خاص، باعتبارها من أكثر فئات الموسم ترقّبًا ومتابعة. إذ تتركّز الأنظار على الإنتاجات الواعدة التي تخوض أولى مشاركاتها التنافسية، ممثّلة جيلًا جديدًا من الخيول العربية الأصيلة التي تدخل الميدان للمرة الأولى، حاملةً معها آمالًا وطموحات كبيرة لمُلّاكها ومربيها.

تجربة متكاملة تمتد إلى ما هو أبعد من المنافسة على أرضية الميدان

ولا تقتصر محطة أبو ظبي من جولة الجياد العربية على المنافسات الرفيعة فحسب، بل تقدّم للزوار تجربة متكاملة تنبض بالحياة وتجمع بين الرياضة والثقافة.

وإلى جانب العروض المبهرة للجياد، توفّر الجولة للزوار تجربة ثقافية متكاملة عبر «القرية الثقافية»، التي تحتضن باقة من المتاجر المتنوعة، والعروض الفنية التفاعلية، والمأكولات الشعبية، والحِرف اليدوية التقليدية، لتغدو وجهة مميّزة تجمع بين عالم الفروسية وعمق التراث وثراء الثقافة.