أستون مارتن اختارت بريتلينغ شريكاً رسمياً للوقت
أستون مارتن وبريتلينغ تبدآن شراكة ترتكز إلى عراقة مشتركة
الحرفية في صناعة الساعات
أول ساعة تجمع بين العلامتين ستصدر في عام 2026
الشراكة تشمل أيضاً تعيين بريتلينغ شريكاً رسمياً للوقت لفريق فريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا واحد™
غايدون، 6 فبراير 2026
– أعلنت شركة أستون مارتن البريطانية المتخصّصة في تصنيع السيارات الفاخرة عن اختيار دار بريتلينغ السويسرية العريقة شريكاً رسمياً للوقت، في خطوة تجمع بين علامتين تتشاركان الشغف بالسرعة والدقّة والهندسة الرفيعة. ويُعيد هذا التعاون إحياء علاقة تاريخية تعود إلى بدايات القرن الماضي، حيث سلكت كلّ من أستون مارتن وبريتلينغ مسارات متوازية في التصميم والابتكار، وارتبط اسماهما بمحطّات بارزة في الثقافة والصناعة على مدى أكثر من قرن.
وتُشير الشركتان إلى أن هذه الشراكة ستمتدّ إلى مجالات التصميم والهندسة والسرعة، على أن تتوّج بإطلاق أول ساعة مشتركة في الربع الثالث من عام 2026.
ترتبط العلامتان بتاريخ مشترك يعود إلى بدايات عصر السيارات. ففي عام 1907، قدّم ليون بريتلينغ ساعة “فيتيس” (Vitesse)، التي تعني “السرعة” بالفرنسية، وكانت أوّل كرونوغراف قادر على قياس السرعات حتى 250 ميلاً أو كيلومتراً في الساعة. تميّزت هذه الأداة بدقّتها العالية إلى درجة دفعت الشرطة السويسرية إلى اعتمادها لإصدار أولى مخالفات السرعة في العالم. وبعد سنوات قليلة في إنجلترا، كان لايونل مارتن وروبرت بامفورد يختبران سيارة رياضية من صنع أيديهما في سباق حاسم صاعد على منحدر طباشيري حاد يُعرف باسم “أستون هيل”. فازت السيارة، وخلّد السباق اسمها: أستون مارتن.
وقال أدريان هالمارك، الرئيس التنفيذي لشركة أستون مارتن: “لقد تقاطعت مسارات أستون مارتن وبريتلينغ في محطّات مفصلية من مسيرة التصميم والثقافة. وتمثّل هذه الشراكة تجسيداً مثالياً للتميّز، والإتقان في التصميم، والأداء الرفيع – وهي ركائز أساسية لكلّ ما يحمل اسم أستون مارتن.”
في ستينيات القرن الماضي، رسّخت كلّ من أستون مارتن وبريتلينغ مكانتهما كرمزين للأسلوب والهندسة المتقدّمة. وفي تلك الفترة، أطلق ويلي بريتلينغ، حفيد المؤسس، ساعة Top Time، وهي ساعة كرونوغراف توجّهت إلى جيل جديد من عشّاق السرعة والأناقة، وكسرت قالب التقشّف الذي طبع صناعة الساعات في مرحلة ما بعد الحرب. وقد دخلت Top Time التاريخ عندما ظهرت على معصم شون كونري في فيلم Thunderball عام 1965، كأول ساعة مزوّدة بتعديلات من وحدة “Q” في سلسلة جيمس بوند، لتُصبح رمزاً لعصرها. في الفيلم نفسه، عادت سيارة Aston Martin DB5، التي ظهرت للمرة الأولى في Goldfinger عام 1964، لتُجسّد المفاهيم نفسها على أربع عجلات. ومع ظهورهما في عمل واحد، أسرت الساعة والسيارة خيال جمهور واسع من حول العالم، مجسّدتين عالماً يلتقي فيه الذكاء التقني بالأناقة والسرعة.
وفي هذا السياق، قال جورج كيرن، الرئيس التنفيذي لشركة بريتلينغ: “سيّارات أستون مارتن لا تقتصر على الأداء فقط، بل تعبّر عن الحضور والقوّة. ونحن نتشارك هذا الإرث العريق في التصميم الشهير، حيث أن كلّ خط وتفصيل وتناسق في النسب يخدم غرضاً مدروساً، ولا مكان للصدفة.”
ومع استمرار هذا التراث المشترك في التطوّر، يمكن لعشّاق بريتلينغ، وأستون مارتن، وفريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا وان™ التطلّع إلى إصدارات حصرية خلال سنوات مدّة الشراكة. وتنطلق هذه الشراكة بإصدار خاص يتمثّل في ساعة نافيتايمر B01 كرونوغراف 43 – إصدار فريقأستون مارتن أرامكو للفورمولا ون™، والتي تمثّل عودة بريتلينغ إلى عالم السباقات، وتجسّد روح السرعة والدقة في قالب تصميمي يرتكز إلى تراث مشترك من الابتكار والأداء العالي.
أستون مارتن لاغوندا Aston Martin Lagonda
تتمثل رؤية أستون مارتن في أن تكون العلامة البريطانية الفاخرة الأكثر رغبة في العالم، من خلال ابتكار سيارات أداء راقٍ تجمع بين الإتقان الهندسي والجاذبية الآسرة.
تأسست أستون مارتن عام 1913 على يد لايونل مارتن وروبرت بامفورد، وتُعدّ اليوم علامة عالمية أيقونية ارتبط اسمها بالأناقة والفخامة والأداء الحصري. تمزج الشركة بين أحدث التقنيات والحرفية العريقة والتصميم الأخّاذ لتقدّم مجموعة من الطرازات الفاخرة التي حظيت بإشادة واسعة، من بينها Vantage وDB12 وVanquishوDBX، إضافة إلى Valhalla، أول سيارة هجينة متوسطة المحرك تعمل بتقنية التوصيل بالكهرباء،. وانسجاماً مع استراتيجيتها للاستدامة تحت شعار Racing. Green.، تعمل أستون مارتن على تطوير بدائل لمحركات الاحتراق الداخلي من خلال اعتماد منظومات دفع هجينة، مع خطة واضحة لإطلاق مجموعة من السيارات الرياضية وسيارات SUV الكهربائية.
يقع المقر الرئيسي لشركة أستون مارتن لاغوندا في جايدون بإنجلترا، حيث يتم تصميم وتصنيع سياراتها الرياضية، بينما تُنتج فئة DBX الرياضية متعددة الاستخدامات في منشأة سانت أثان في ويلز. وتُباع سيارات الشركة في أكثر من 50 دولة حول العالم.
تأسست لاغوندا عام 1899، واندُمجت مع أستون مارتن عام 1947 بعد أن استحوذ عليهما الراحل السير ديفيد براون. وتُدرج الشركة حالياً في بورصة لندن تحت اسم Aston Martin Lagonda Global Holdings plc.
وفي عام 2020، تولّى لورنس سترول منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للشركة، بالتزامن مع استثمارات جديدة كبيرة، وهو ما تزامن مع عودة أستون مارتن إلى قمة رياضة السيارات عبر فريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا واحد®، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة في مسيرة العلامة البريطانية العريقة.
بريتلينغ Breitling
بريتلينغ تأسست عام 1884، وهي من أبرز دور صناعة الساعات السويسرية الرائدة. عُرفت بابتكاراتها المتقدمة، إذ ابتكرت الكرونوغراف العصري، وكانت من أوائل من طوّروا ساعات الأدوات الملاحية. واليوم، تواصل بريتلينغ ريادتها كعلامة فاخرة معاصرة ومستدامة، مع شبكة تضم أكثر من 280 متجراً حول العالم بتصاميم مستوحاة من الطابع الصناعي الحديث. ترتكز مجموعاتها على عوالم الجو والبر والبحر، وتُجسّد أسلوب الدار الذي يمزج بين الحداثة والطابع الكلاسيكي. وتحظى جميع حركات ساعات بريتلينغ باعتماد المجلس السويسري لجودة الكرونوغراف، كما تُعدّ من بين الدور القليلة التي تصمّم وتصنّع حركاتها الخاصة داخلياً. وتمضي العلامة اليوم في مسار أكثر استدامة من خلال تحسين المواد وعمليات التصنيع والتغليف وسلسلة التوريد، جامعـةً بين تقاليد صناعة الساعات العريقة وأحدث الابتكارات المسؤولة، بما يعكس تاريخها الراسخ وطموحها المتجدد.